مزيدا من الايضاحات (اخر مشاركة : البتول - عددالردود : 2 - عددالزوار : 25 )           »          بسم الله الرحمن الرحيم (اخر مشاركة : علي بن ثاني الطويلعي - عددالردود : 3 - عددالزوار : 40 )           »          لو عندك فحما سودا وش بتكتب على الجدار (اخر مشاركة : علي بن ثاني الطويلعي - عددالردود : 56 - عددالزوار : 1861 )           »          (أبكيك يا أماه) (اخر مشاركة : علي بن ثاني الطويلعي - عددالردود : 4 - عددالزوار : 54 )           »          مساحة للتغريدات الأسرية (اخر مشاركة : احساس انثى - عددالردود : 96 - عددالزوار : 1579 )           »          مجدداً كيف مزاجك اليوم؟ (اخر مشاركة : علي بن ثاني الطويلعي - عددالردود : 94 - عددالزوار : 2828 )           »          انا..{حــرف,,} جزم نفسه:::ومثــ يصعب ـلي اعرابهـ...""~~ (اخر مشاركة : علي بن ثاني الطويلعي - عددالردود : 352 - عددالزوار : 14069 )           »          معالجة البطالة (اخر مشاركة : علي بن ثاني الطويلعي - عددالردود : 2 - عددالزوار : 29 )           »          مفارش رائعه لغرف النوم (اخر مشاركة : احساس انثى - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          صاحب السمو الملكي الأمير / سلمان بن عبد العزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوز (اخر مشاركة : علي بن ثاني الطويلعي - عددالردود : 1 - عددالزوار : 18 )           »         

][©][  جوال قبيلة الطوالعة ][©][

الاسم
رقم الجوالبالصيغة الدولية 9665
  

 

][©][ قناة قبيلة الطوالعة youtube][©][

اعلان هنا

][©][ مركز رفع قبيلة الطوالعه][©][

أعلانات الموقع الرسمي لقبيلة الطوالعه
                                              
                                          

التميز خلال 24 ساعة
 العضو المميز   الموضوع المميز   المشرف المميز    المشرفة المميزه 
قريبا
بسم الله الرحمن الرحيم رسالة لكل شخص غالي علينا
بقلم : عدو الياس
قريبا


شريط الاهداءات



الملاحظات

][ ♣ منتدى الزراعه و اليئـه ♣ ][ يختص بجميع شؤون البيئة والزراعة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 08-04-2009, 06:16 AM
ابن كحيل غير متواجد حالياً
اوسمتي
و سام العطاء و التميز وسام الافليه السابعه وسام التميز 
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 48
 تاريخ التسجيل : May 2009
 فترة الأقامة : 1897 يوم
 أخر زيارة : 07-24-2014 (07:31 PM)
 المشاركات : 8,134 [ + ]
 التقييم : 49
 معدل التقييم : ابن كحيل is on a distinguished road
بيانات اضافيه [ + ]
29fe1e5cc8 زراعة النخيل وخدمتها ومعالجة امراضها وجني ثمارها



نبذة عن التمور
يعد التمر غذاءً عظيماً يسد العديد من احتياجات بني الإنسان ويكفي للدلالة على أهمية التمر والنخل ورود ذكرها في القرآن الكريم في مواضع متعددة منها قوله تعالى: " والنخل باسقات لها طلع نضيد " ـ الآية 10 سورة ق ، وقوله : " وزروع ونخل طلعها هضيم " ـ الآية 148 سورة الشعراء ، وقوله : " فيها فاكهة ونخل ورمان " ـ الآية 68 سورة الرحمن .. كما ورد في الحديث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " أكرموا عمتنا النخلة فإنها خلقت من الطين الذي خلق منه آدم عليه السلام وليس من الشجر أكرم على الله من شجرة ولدت تحتها مريم ابنة عمران "
اختص الله الرطب بفضائل كثيرة حيث انها مصدر خير وبركة وأشارت الآيات القرآنية الى ما للرطب من منزلة عالية.. منها: قال تعالى {وهزي إليك بجذع النخل تساقط عليك رطباً جنيا} سورة مريم، 25.وقد جاء ذكر التمر في السنة النبوية فعن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله ~ (بيت ليس فيه تمر جياع أهله) صحيح البخاري.والاقتصار على الرطب عند الإفطار له فائدة طبية، وهي ورود الغذاء الى المعدة بالتدرج حتى تتهيأ للطعام بعد ذلك قال ابن القيم رحمه الله تعالى (وفي فطر النبي ~ من الصوم على الرطب أو على التمر أو الماء تدبير لطيف جداً، فإن الصوم يخلي المعدة من الغذاء، فلا تجد الكبد فيها ما تجذبه وترسله الى القوى والأعضاء والحلو أسرع شيء وصلاً الى الكبد وأحبه اليه ولاسيما ان كان رطباً، فيشتد قبولها له).وذكر ابن القيم في كتاب زاد المعاد إن الرطب يقوي المعدة الباردة ويوافقها ويخصب البدن وهو من أعظم الفواكه وأنفعها وهو سيد الفواكه ومقو للكبد ملين للطبع وهو من أكثر الثمار تغذية للبدن وأكله على الريق يقتل الدود فإنه مع حرارته فيه قوة ترياقية فإذا أديم أكله على الريق خفف مادة الدود وأضعفه وقلله وهو فاكهة وغذاء ودواء وشراب وحلوى.
يعد التمر غذاءً مثالياً كافياً للإنسان لاحتوائه على المواد الغذائية الرئيسية مثل السكريات والأحماض، والمعادن والدهون والبروتينات وغيرها وفي المثل العامي (التمر مسامير الركب). كما أنه يحتوي على مضادات السرطان والمنشطات الجنسية فإذا استخدم مع الحليب فإنه يزيد في الباءة يخصب البدن فالتمر فيه معدن الفسفور وهو غذاء للحجيرات النبيلية وهي حجرات التناسل وهذا يعطي القوة الجنسية بالإضافة الى حامض الأرجنين وهو من الأحماض الأمينية الأساسية وهذا الحامض له دوره المؤثر في الذكور حيث يؤدي نقصه عند الذكور الى نقص تكوين الحيوانات المنوية ومن ثم فله أهمية وخاصة لبعض من يعانون العقم نتيجة نقص الحيوانات المنوية لذلك فهو غذاء هام ومفيد يصلح للرجال ويساعدهم على الحفاظ على قدراتهم الجنسية، والهرمونات المهمة مثل هرمون البيتوسين الذي له خاصية تنظيم الطلق عند النساء بالإضافة الى انه يمنع النزيف أثناء وعقب الولادة ومخفض لضغط الدم عندما تتناوله الحوامل. إن التمر هذه الفاكهة الحلوة الممتازة، غني جداً بالمواد الغذائية الضرورية للإنسان فإن كيلوغراما واحدا منه يعطي ثلاثة آلاف كالوري أي ما يعادل الطاقة الحرارية للرجل متوسط النشاط في اليوم الواحد وبعبارة أخرى ان الكيلوغرام الواحد من التمر يعطي نفس القيمة الحرارية التي يعطيها اللحم، وان ما يعطيه الكيلو الواحد من البلح يعادل ثلاثة اضعاف ما يعطيه كيلو واحد من السمك.
ويحتوي التمر على فيتامين (أ) وهو موجود بنسبة عالية تعادل في أعظم مصادره أي تعادل نسبته في زيت السمك والزبدة وفيتامين (أ) كما هو معروف يساعد على زيادة وزن الأطفال ولذلك يطلق عليه الأطباء اسم عامل النمو كما يحفظ رطوبة العين وبريقها وبذلك يضاد الغشاوة الليلية. ويحتوي التمر على فيتامينب1وفيتامينب2ومن شأن هذه الفيتامينات تقوية الأعصاب وتليين الأوعية الدموية وترطيب الأمعاء وحفظها من الالتهابات والضعف ويصف الأطباء فيتامين ب للناقهين والرياضيين أما فيتامينب2 فيوصف في آفات الكبد وتشقق الشفاة وفي تكسر الأظافر وتشقق الجلد. والتمر غني بالمعادن حيث توصل علماء التغذية الى أن التمر غني بالفسفور، فهو أغنى من المشمش والعنب ففي كل مائة غرام من التمر نجد أربعين مليغراما من الفسفور بينما لا تزيد كمية الفسفور الموجودة في أي فاكهة عن عشرين مليغراماً في نفس الكمية اذا عرفنا الفسفور يدخل في تركيب العظام والأسنان ويستخدم التمر لعلاج نقص البوتاسيوم Hypokalemia لاحتوائه على كميات كبيرة من البوتاسيوم علاوة على ذلك، فإن بضع حبات من التمر تزيد في مفعولها عن فائدة زجاجة كاملة من شراب الحديد أو أخذ ابرة كالسيوم، لأن الحديد والكالسيوم موجودان في التمر بشكل طبيعي يتقبله الجسم ويتمثله بسرعة بينما أدوية الحديد والكالسيوم تمجها المعدة وتثقل غشاءها المخاطي وقد لا يهضمها كاملة الدليل على ذلك اصطباغ لون براز من يتعاطى الأدوية الحديدية بالسواد. ويحتوي التمر على المغنيسيوم وقد لوحظ ان الذين يتناولون التمر بكثرة لا يعرفون مرض السرطان اطلاقا، ومن العناصر النادرة والمهمة في التمر البورون BORON الذي يعتبر مهما لنمو بعض الكائنات الحية ويلعب البورون دوراً كبيراً في الفيتامينات التي تكون ذات أهمية لعلاج الروماتيزم وهناك تأثير للبورون على الهرمونات الجنسية ولقد دلت الدراسة على ان التمر يحتوي على البورون بنسبة تصل الى 3 6ملجرام/ 100جرام في الجزء اللحمي والنوى على حد سواء كما قرر العلماء اخيراً اطلاق عبارة (نقب عن المعادن في مناجم التمر) في كل حبة تمر والتمر غني بعدد من أنواع السكاكر كالجلوكوز (سكر العنب) والليكوز (سكر الفاكهة) والسكروز (سكر القصب) ونسبتها تبلغ حوالي 70% ولذا فالتمر وقود من الدرجة الأولى، والسكاكر الموجودة بالتمر سريعة الامتصاص سهلة التمثيل، اذ لا يحتاج امتصاصها الى عمليات هضمية وعمليات كيماوية حيوية معقدة، كما هو الحال مثلاً في المواد الدهنية والنشوية (كالموجودة في الأرز والخبز) التي تحتاج الى مفرزات هضمية. وتستطيع المعدة هضم التمر وامتصاص السكاكر الموجودة فيه خلال ساعة أو بضع ساعة وفائدة السكاكر الموجودة في التمر لا تنحصر في منح الحرارة القدرة والنشاط بل انها مدرة للبول تغسل الكلى وتنظف الكبد. والتمر يحوي على الألياف السللوزية تكسبه الشكل الخاص به وتساعد هذه الألياف الأمعاء على حركتها الاستدارية وبذلك تجعل التمر مليناً طبيعياً ويساعد التمر على تجنب امراض البواسير وللوقاية من الإمساك فتناول التمر والرطب وهو غني بالألياف وجد ان كل 100جرام من التمر تعطي نحو 8.5جرامات من الألياف وهذه الألياف مهمة للوقاية من الإمساك وقد ظهرت في هذا المجال دراسة حديثة نشرتها احدى مجلات التغذية الأمريكية وهي مجلة JournalOfAmericanDietetic أوضحت فوائد التمر في علاج الإمساك والوقاية منه ومن أمراض البواسير وتحتوي التمور على بعض الإنزيمات أشهرها الإنزيم المسمى (انفرتيز) الذي يساعد على نضج التمور وهو أهم إنزيم يؤثر على جودة التمر إذ يستمر عمله بعد قطف الثمار ويعتبر سبباً في قصر مدة حفظ التمور على صورة رطب إذ أنه يعمل على انضاجها وتحويلها الى تمر. وتمر ثمرة التمر بأدوار وأطوار حتى يتم نضجها وهي الطور الأول الطلع ثم البسر والرطب وتصبح التمرة في هذا الطور مائية حلوة وفترة هذا الطور تتراوح بين 2 4أسابيع والطور الأخير التمر وهو الطور النهائي لنضوج الثمرة.
تعتبر هذه الأيام أوج موسم إنتاج التمور الطازجة عند مراحل نضجها المختلفة من بلح ورطب وتمر. ولا شك أن التمور تعتبر من أهم المنتجات الهامة والاستراتيجية في بلدنا الحبيب. هذا يتوجب الاهتمام بهذا المنتج من كافة القطاعات بدءاً من المواطن والقطاعات الإنتاجية ومصانع التمور بالاضافة إلى الجهات الحكومية المعنية مثل وزارة الزراعة.
وتكمن أهمية النخلة في عدد من العوامل منها:
1- أن النخلة شجرة مباركة وردت في العديد من الآيات والأحاديث الشريفة.
2- تمورها تهم المسلمين جميعاً خاصة في شهر رمضان المبارك.
كما تتميز الجزيرة العربية بتوارث زراعة النخلة عبر الأجيال. ومعظم أجواء المملكة ملائمة لزراعة النخيل حيث تتحمل النخيل الظروف الجوية القاسية من ارتفاع درجة حرارة ورطوبة نسبية منخفضة. كما أن النخيل تتحمل عمليات خدمة أقل مقارنة بغيرها من محاصيل عند الري والتسميد وغير ذلك.وتتميز التمور بأنها تحتوي على عناصر غذائية هامة من بوتاسيوم وحديد وألياف وسكريات مختزلة. حيث إن التمور تحتوي على نسبة عالية من السكر (تصل إلى 70%) فإنها تعطي سعرات حرارية عالية (حوالي 300كيلو سعر حراري لكل 100جم تمر). كما تتميز التمور بأن فترة صلاحيتها طويلة قد تستمر إلى عدة سنوات حسب ظروف التخزين.الإقبال على التجميد والطرق المتبعة:وتقدر بعض المصادر أن استهلاك البلح والرطب يصل إلى 50% من الإنتاج، والباقي من التمور كاملة النضج (الجافة) فيخزن (يكنز) ويستهلك طوال العام. في ذروة موسم البلح والرطب تهبط الأسعار إلى مستوى متدن مما يؤثر على المزارعين، ومن ناحية أخرى فالموسم القصير لا يشبع رغبات محبي البلح والرطب. ونظراً لقصر موسم الرطب ولرغبة المواطنين والمقيمين تناوله طازجاً فقد درج بعض منتجي التمور وكذلك المواطنين إلى حفظ الرطب في مجمدات ليمكن استهلاكها طازجة خلال العام خاصة في شهر رمضان المبارك. ويلاحظ أن في عمليات التجميد تلك افتقار العديد من المستهلكين لبعض الأسس الهامة للتجميد التي يستحسن اتباعها للحصول على أعلى جودة ممكنة من الرطب المجمد. فيلجأ العديد من المواطنين إلى التجميد المنزلي باجتهادات شخصية وأحياناً خاطئة تؤثر على جودة الرطب المجمد.ومن المعلوم أن درجة حرارة التجميد لأغلب الثلاجات والمجمدات في السوق المحلية تصل فقط إلى -18ءم وهو ما يطلق عليه بالتبريد الفائق (Super cooling).
حيث تشير الأبحاث التي أجريت في معامل الهندسة الغذائية قسم الهندسة الزراعية بجامعة الملك سعود أنه من الناحية التقنية فإن درجة التجمد الابتدائية للرطب أقل من تلك الموجودة في هذه المجمدات، فهي تصل إلى من - 20إلى -30ءم. ودلت نتائج تلك الأبحاث على إمكانية الاحتفاظ بجودة ولون الرطب المجمد مقارنة بالرطب الطازج للموسم الذي يليه.
ولقد أثبتت هذه التجارب أهمية التجميد الفائق ومن ثم تخزينها تحت درجة حرارة (-30ءم) في الاحتفاظ بخصائص التمور الطازجة. إلا أن الحصول على بلح مجمد بجودة عالية يحتاج إلى بحوث إضافية حيث يميل قوامه إلى الطراوة. لذا فالبوادر نجاح تجميد الرطب وكذلك المنصف.تأثير معدل ودرجة حرارة التجميد على جودة المنتج:يعتبر التجميد من أفضل طرق الحفظ للعديد من المنتجات الغذائية حيث يحتفظ المنتج المجمد بجودته العالية المشابهة للمنتج الطازج. وأيضاً يعتبر من الطرق السهلة والنظيفة للحفظ. ويعمل التجميد على قتل أو وقف معظم الأحياء الدقيقة المسببة للفساد. كذلك فهو يوقف أو يبطء بشكل كبير العمليات الحيوية والأكسدة. إلا أن النشاط الإنزيمي لا يتوقف تماماً بل يستمر مسبباً زيادة نضج الثمار وتلونها غير المرغوب. لذلك فيتم في بعض التطبيقات إجراء عملية السلق للخضروات (الغمر في ماء ساخن أو بالبخار) وكذلك لبعض أنواع الفاكهة الغمر في محلول فيتامين ج لوقف أو الحد من النشاط الإنزيمي قبل عملية التجميد. ويعيب عملية التجميد الكلفة العالية لشراء المجمد، وكذلك ارتفاع استهلاك الكهرباء وتأثيره السلبي على قوام بعض الفواكه المبكرة النضج.
ويعتبر التجميد السريع من أهم العوامل الأساسية المؤثرة على جودة الرطب بالمحافظة على قوامها وخصائصها الطازجة. ففي حالة التجميد السريع تحتفظ الرطب بجودتها العالية نتيجة لتكون بلورات ثلجية صغيرة لا تتسبب في تمزق أنسجة خلايا الثمار عند تسييحها لذا فكلما زادت سرعة التجميد كلما زادت جودة المنتج. أما في حالة التجميد البطيء أو عند حدوث اختلال في درجة حرارة التخزين فإن البلورات الثلجية تنمو وتكبر وبالتالي يحدث تمزيق لخلايا الثمار عند فك تجميدها. فعند تذويب (تسييح) الثمار فإن سوائل هذه الخلايا الممزقة تتسرب إلى خارجها وبالتالي تقلل جودة المادة الغذائية المجمدة ويصبح قوامها ليناً ومائياً. ولدرجة حرارة التجميد كذلك تأثير واضح على فترة صلاحية المنتج المجمد. فمثلاً وجد أن الفول عند تجيمد -18ءم ففترة صلاحيتها 12شهراً، بينما عند -12ّم لمدة 3أشهر، وعند 7مء لمدة 3أسابيع، أما عند -1ءم ففترة صلاحيته 5أيام فقط. كذلك وجد أن الكرز يمكن أن تزيد فترة صلاحيته من 4شهور إلى 18شهراً عندما تكون درجة حرارة المجمد -18ءم مقارنة ب -12ءم.أهم العوامل التقنية المؤثرة على جودة التمور المجمدة:هناك عدد من الجوانب الهندسية والتغذوية التي تؤثر على جودة التمور المجمدة والتي يجب أخذها في الاعتبار ومنها:
1) عوامل خاصة بالثمرة وتشمل:
أ. صنف التمور: حيث تتفاوت الأصناف في قابليتها للتجميد حسب كمية ونوع سكريات التمر والمحتوى الرطوبي وكذلك المكونات الأخرى وقوام (بناء) الثمرة.
ب. الخواص الطبيعية للتمور والتي تشمل حجم الثمار، مساحتها، أبعادها، كثافتها، مقاسها وكذلك شكلها، والخواص الحرارية والتي تشمل معامل التوصيل والانتشار الحراري والحرارة النوعية للمنتج.
ت. طور النضج (بلح، رطب، تمر) فمع زيادة نضج الثمار تحتفظ الثمار المجمدة بجودة عالية مقارنة بقبل التجميد.
ث. العناية بالمنتج من وقت الجني والنقل حتى وقت التجميد.
2) عوامل خاصة بالعبوة وتشمل:
أ. حجم العبوة وشكلها وأبعادها.
ب. نوع العبوة ومادة صنعها.
3) عوامل خاصة بالمجمد وظروف التجميد وتشمل:
أ. نوع المجمد وكفاءته
ب. درجة حرارة وسط التجميد ودرجة الحرارة الابتدائية للتمور.
ت. معامل انتقال الحرارة السطحي (يعتمد حسب نوع وسرعة تيار مائع التبريد حول المنتج)
ث. ثبات درجة حرارة التجميد وعدم تذبذبها.وجد من التجارب المعملية أنه حسب العوامل السابقة يتراوح زمن تجميد ثمار الرطب من عدة دقائق إلى عدة ساعات وربما أطول في حالة التجميد غير العلمي.
وهذا بالطبع يؤثر بشكل كبير على جودة المنتج بل وعلى فساده كما سيتم توضيحه في فقرات تالية. المقصود بزمن التجميد هنا زمن وصول أدفأ نقطة في الثمرة (عادة المركز) إلى درجة حرارة قريبة من سطح الثمرة.
إرشادات عامة لتجميد الرطب:
1- مواصفات المنتج الطازج (قبل التجميد):حيث إن عملية التجميد تعتبر مكلفة نسبياً فيجب استخدام الرطب ذات أعلى جودة ممكنة. فيجب أن تكون الثمار سليمة ذات جودة عالية، غير مخدوشة، وذلك في طوري المنصف أو الرطب. ويستحسن جلب الرطب مباشرة بعد الجني لإجراء عملية التجميد للحصول على أعلى جودة ممكنة. وإذا لم يمكن ذلك فتنقل وتخزن في مكان بارد وبعيداً عن أشعة الشمس حتى وقت تجميدها في أقرب فرصة ممكنة. ويجب فرز الثمار باستبعاد الثمار الصغيرة والمشوهة والشوائب. وكذلك يجب تنظيفها من الأتربة والأوساخ وذلك برشها (وليس نقعها) بالماء البارد.
2- مواصفات المجمّد (الفريزر):عند شراء المجمد يراعى عدد من العوامل منها السعة المناسبة للمجمد والتي تعتمد على كمية المنتجات المتوقع تخزينها. كذلك يراعى عند اختيار المجمد أن يكون ذا قدرة عالية للتجميد إلى أخفض درجة حرارة ممكنة. وهناك العديد من المجمدات (الفريزات) في الأسواق المحلية والتي تتباين في أقل درجة تجميد ممكنة. فهناك مجمدات إلى -6ءم وأخرى إلى -12ءم ولكن الشائع خاصة في المجمدات المستقلة عن الثلاجة إلى -18ءم. وينصح بقراءة الكتيب الخاص بالمجمد لوجود إرشادات مهمة لمدى درجة الحرارة وكيفية تجميد العديد من المواد الغذائية. وبالطبع يتم مراعاة تكلفة شراء المجمد وكذلك استهلاكه للكهرباء.يجب وضع المجمد في المنزل في مكان جاف جيد التهوية معتدل الحرارة (لا كما قد يفعله البعض في غرف أو ملاحق غيرمكيفة) مع ترك مسافة 5سم على الأقل عن الحائط ليسمح بحركة الهواء حول مكثف المجمد. وعند العطل أو انقطاع الكهرباء فيراعى عدم فتح المجمد حيث يمكن الاحتفاظ بالبرودة داخله لفترة تمتد حتى يومين في حال إبقائه مغلقاً.
3- العبوات والتعبئة:يجب تعبئة الرطب في عبوات محكمة الغلق وذلك لتجنب ما يطلق عليه "حروق التجميد" التي تنتج عن فقد الأغذية للرطوبة والتي تسبب وجود بقع بنية أو باهتة على سطح الثمار مما يؤثر على جودة المنتج. ولذلك فلا ينصح باستخدام عبوات الورق المقوى (الكرتونية) إلا إذا كانت مغلفة بأغشية مانعة لانتقال الرطوبة ويستعاض عنها بالعبوات اللدنة (البلاستيكية) المحكمة الغلق لشيوعها ورخصها. ويمكن استخدام العبوات المعدنية لتميزها بسرعة توصيل أسطحها للحرارة أثناء التجميد. وهناك عبوات مخصصة للتجميد إلا أنها مكلفة مقارنة بالمستخدمة حالياً. وللحصول على أكبر سعة تخزين بالمجمد يراعى تجنب استخدام العبوات ذات الشكل الاسطواني وغير المنتظمة الشكل بل المكعبة أو متوازية المستطيلات. ويفضل في حالة تخزين عدة أصناف من الرطب كتابة صنف التمر ومرحلة نضجه وتاريخ تجميده على غلاف العبوة قبل وضعها في المجمد.
وهناك العديد من المواصفات القياسية المشترطة للعبوات والتي تشمل: غير منفذ لبخار الماء والرطوبة والروائح، بدون طعم ورائحة، متوافق مع الغذاء، متين ويتحمل التداول، لا يتقصف مع التجميد، سهل الاستخدام، الغلق، والكتابة عليه، مصمم لسهولة الصف والرص، وأخيراً التكلفة المناسبة.
4- إرشادات لعملية التجميد: يراعى أولاً خفض درجة حرارة المجمد إلى أدنى حرارة قبل وضع الرطب في المجمد بيوم واحد على الأقل. وأن يكون التجميد عند أقل درجة حرارة ممكنة (يفضل إلى -30ءم). يفضل تبريد الرطب في ثلاجة (5ءم) قبل التجميد حتى يخفف من العبء التجميدي المطلوب من المجمد وحتى يسرع من معدل التجميد.يجب أن يكون تجميد الرطب على دفعات، أي عدم تجميد كمية كبيرة من التمور دفعة واحدة. فالكميات الكبيرة تحتاج لطاقة تجميد عالية في وقت محدد قد لا تتوافر أحمالها التبريدية في أجهزة التجميد التقليدية. بشكل عام يجب ألا تزيد كمية الرطب الطازج المراد تجميدها عن عُشر السعة الإجمالية للمجمد خلال 24ساعة (أي حوالي كجم رطب في كل قدم مكعب من سعة المجمد). بعد هذه الفترة يمكن اضافة كمية أخرى من المنتج الطازج وهكذا. مما يعني تجنب وضع الرطب الطازج بكميات كبيرة في المجمد مرة واحدة، بل يجب وضعها على دفعات مثلاً كل يومين عُشر الكمية وذلك للحصول على منتج ذي جودة أعلى وهذا لتجنب بطء التجميد الذي يؤثر على جودة المنتج.
كما ينبغي فصل الأغذية التي سبق تجميدها مع تلك التي وضعت في المجمد حديثاً. ويراعى مسح وتنشيف العبوات قبل وضعها في المجمد لتجنب التصاق العبوات ببعضها. ومن ثم وضع العبوات في المنطقة الأشد برودة بالمجمد (عادة يوضع ذلك في كتيب الإرشادات للمجمد). كذلك يراعى ترك مسافات بسيطة بين العبوات في المجمد لتسريع التجميد ومن ثم يمكن رصها بجانب بعضها بعد اكتمال التجميد.من الناحية العلمية، يفضل زيادة المساحة السطحية للتمور المعرضة للتجميد. وذلك بجنب تجميد التمور في كتل بل تكون مفردة أو في طبقة واحدة بقدر الإمكان وأن يكون التجميد مباشراً أي بدون عبوات أن العبوات تبطيء عملية التجميد. بعد ذلك تعبأ في عبوات. وبعد اكتمال عملية التجميد، يمكن أن تعبأ التمور المجمدة في عبوات مناسبة لسهولة التخزين وكذلك لتقليل الفقد الرطوبي من التمور (الجفاف). ولكن من الناحية التطبيقية قد تتطلب هذه الطريقة جهداً ووقتاً كبيراً، لذلك يستعاض عن ذلك بتصغير حجم العبوات ما أمكن ذلك.ويراعى تجنب تذبذب درجة حرارة المجمد وكذلك فتح غطاء المجمد المتكرر حيث يسبب ذلك تأثيراً سلبياً على جودة الرطب. فعند ارتفاع درجة حرارة الرطب المجمد تبدأ الكائنات الدقيقة في النشاط وكذلك فقد يسبب بطء إعادة التجميد تكون بلورات ثلجية كبيرة تسبب تهتك لخلايا المنتج عند إذابته وبالتالي خفض جودة المنتج أو افساده.
5- إذابة (تسييح) الرطب المجمد: ويراعى استخدام القفازات عند أخذ العينات المجمدة لتجنب "حرق التجميد". وعند الرغبة في التقديم يراعى أن تكون الكمية حسب الحاجة. يفضل فك تجميد الرطب في الثلاجة (5ءم) لعدة ساعات حسب درجة التجميد الأصلية ونوع المنتج. والتبريد يفضل بدلاً من ترك الثمار تذوب في درجة حرارة الغرفة حيث إن جودة المنتج الذي تم فك تجمده يكون أكثر حساسية لدرجة حرارة التخزين مقارنة بالمنتج الطازج. ويمكن أيضاً وضع عبوة الثمار في ماء بارد لتسريع الذوبان. ولمعدل تسييح أسرع يمكن استخدام جهاز الميكرويف المنزلي باستخدام وضع التسييح (Defrost) بدلاً من الطبخ (Cooking) على أن توزع الثمار على طبق لضمان تجانس التسخين. ويراعى دائماً تناول الرطب قبل اكتمال تسييحه حيث بعد التسييح الكامل تبدأ في فقد خواصها الطازجة.
بعض الأخطاء الشائعة في تجميد الرطب:
1- تعبئة المجمد بالتمور مرة واحدة أو دفعات ولكن بكميات كبيرة أعلى من سعة المجمد.
2- استخدام عبوات غير مناسبة ومنفذ لبخار الماء والروائح. الفتح المتكرر للمجمد وعدم إحكام الغلق والتذبذب في درجة حرارة المجمد.
3- عدم استخدام أخفض درجة تجمد خاصة عند بدء التجميد. عدم مناسبة المجمد من ناحية انخفاض درجة الحرارة وكذلك كفاءته. وضع المجمد في غرف غير معزولة حرارياً.
4- عدم مراجعة الكتيبات الإرشادية لجهاز التجميد. عدم اختيار ثمار من النوعية الجيدة.
5- عدم التخطيط المناسب وجدولة كميات الرطب المستهلكة خلال السنة خاصة في شهر رمضان المبارك.
وهناك أبحاث مكثفة تجرى حالياً لدراسة إطالة فترة صلاحية التمور بمراحل نضجها المختلفة والاستفادة المثلى منها. فهناك بحث على وشك أن ينتهي ممول من قبل مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية عن الخصائص الطبيعية والميكانيكية للتمور بمراحل نضجها المختلفة يقوم بها قسم الهندسة الزراعية بجامعة الملك سعود بالرياض.ولقد تمت موافقة مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية على تمويل مشروع بحثي كبير آخر تشارك فيه مجموعة من أعضاء هيئة التدريس بأقسام الهندسة الزراعية وعلوم الغذاء والتغذية والاقتصاد الزراعي بجامعة الملك سعود لإجراء دراسات مكثفة للحصول على بلح ومنصف ورطب مجمد بجودة عالية يستمر تخزينه إلى عام كامل. سوف يهتم هذا البحث بالجوانب الهندسية والفنية والخواص الطبيعية والحرارية للتمور وكذلك الجوانب التغذوية والجودة للرطب المجمد، بالاضافة إلى الجدوى الاقتصادية لمشروع تجميد تجاري.
هناك عدد من الأبحاث الأخرى التي تجري حالياً في معامل هندسة التصنيع الغذائي بقسم الهندسة الزراعية لبث تطوير تقنية تبريد وتجميد البلح والرطب للحصول على أعلى جودة ممكنة للمنتج.أما طرق الحفظ الأخرى الممكنة للتمور في طور البلح فيمكن الحفاظ على طور البلح بتخزينه فوق درجة حرارة التجمد ( 1إلى 4ءم) لذا ينصح بأقل درجة تبريد ممكنة. ويعتبر التبريد عاملاً مهماً وناجحاً لإطالة فترة حفظ البلح إلى عدة أسابيع. مع أهمية مراعاة استخدام العبوات المناسبة لتقليل الاكتساب الرطوبي (الذي يسبب الفساد والعفن) أو الفقد الرطوبي (الذي يسبب الجفاف) مع البلح وذلك باستخدام عبوات غير منفذ لبخار الماء، وهناك مشروع بحثي في هذا الجانب أيضاً


عمليات الخدمة البستانية لأشجار نخيل البلح
يعتبر نخيل البلح من اهم محاصيل الفاكهه فى مصر والدول العربيه كافه لما لها من قيمه غذائيه عاليه كما ان اشجار النخيل من اكثر الاشجار تحملا للظروف المناخيه الصعبه من حراره وقلة مياه وفقر فى التربه ومع ذلك توجد عدد من عمليات الخدمه التى تتم لاشجار النخيل لضمان اعلى انتاجيه للاشجار ومنها

الـــري

يستجيب النخيل بشكل واضح لنوعية وكمية مياه الري وينعكس ذلك على قوة نموه وإنتاجيته. وبالرغم من مقاومته الشديدة لملوحة مياه الري مقارنة ً بالأشجار الأخرى إلا أن إنتاجه يبدأ بالانخفاض عندما تصل الملوحة إلى 6000 جزء بالمليون بينما يتوقف إنتاجه عندما تصل 12000 جزء بالمليون حيث يصبح نموها ضعيفا ً وخوصها قصيراً وجذعها نحيفا وعموما يمكن القول أن مياه الري هي العنصر الأساسي الذي يحدد إنشاء مزارع النخيل الحديثة واستمرار إنتاجها تحت الظروف السائدة في الدولة.

يتبع في ري النخيل ثلاث طرق تقليدية هي

الري بالخطوط .
الري بالقنوات الإسمنتية .
الري بالأنابيب المفتوحة ، وتستعمل هذه الطرق في المزارع القديمة

أما الطرق الحديثة فهي الري بالنافورات أو الفقاعات وهي من طرق الري السليمة الكفؤة التي تصل كفاءتها 80 - 85% وتتميز بانتظام توزيع مياه الري في منطقة الجذور والتحكم في كمية المياه المستعملة لضمان تنفيذ المقننات المائية اللازمة . وما ينتج عن ذلك من ترشيد لاستهلاك الماء بالإضافة إلى سهولتها وتستعمل هذه الطريقة في المزارع الحديثة.

كما أن الري بالتنقيط من الأساليب المستخدمة في ري أشجار النخيل خاصة في المنطقة الغربية وتنمو الأشجار بصورة جيدة تحت هذا الأسلوب من الري

تسميد أشجار النخيل

يعتقد البعض من المزارعين بأن تسميد النخيل غير ضروري وإنه يمكن للنخلة أن تعطي محصولاً جيدا ًدون إضافة الأسمدة وهذا الاعتقاد ينطوي على خطأ كبير إذا علمنا بأن النخلة تستنزف سنويا من التربة 472 غم نيتروجين، 47 غم فسفور، 422 غم بوتاسيوم، 218 غم كالسيوم، 5 . 8 غم حديد، 1.2 غم منغنيز، 1.3 غم زنك، وهي كميات كبيرة تحتاج النخلة إلى توفرها في التربة لكي يكون نموها جيدا ً وإنتاجيتها عالية هذا رغم أن للنخلة نظاما ً جذريا ً كبيرا ً واسع الانتشار يتغلغل في حيز كبير من التربة يصل أحيانا ً إلى 200 متر مكعب فقد تصل الجذور إلى (7 - 9) أمتار عمقا ً وتنتشر أفقيا ً (10 - 11) مترا ً باحثة عن الماء والمواد الغذائية
إن أهمية العناصر الغذائية للنبات معروفة وتستجيب نخلة التمر لإضافة الأسمدة الكيماوية والعضوية كثيرا فالأشجار التي تسمد سنويا ً تكون جذوعها سميكة وعدد الخوص (السعف) فيها كثيرا ً وطويلا ً وإنتاجها عاليا ً وذو نوعية ممتازة من حيث حجم الثمار ومواصفاتها الطبيعية والكيماوية. أما النخيل غير المسمد فيمتاز بضعف نموه وشحوب لون الخوص فيه وقلة عدده وصغر حجمه وانخفاض إنتاجية النخلة وتردي نوعية مواصفاتها ولو لاحظنا بعض النخيل نجد أن الجذع يبدأ من الأسفل نحيفا ً ثم يزداد سمكا ً مما يؤشر حدوث اهتمام ورعاية وتسميد للنخلة بعد سنوات من الإهمال.

الأسمدة: أنواعها وكمياتها

الأسمدة العضوية:

وهذه الأسمدة إما أن تكون من مصدر نباتي أو حيواني أو كليهما وهناك نوعان من الأسمدة العضوية ، الأول سماد عضوي غير معامل حراريا وغير مضاف إليه عناصر غذائية، ولا ينصح باستخدام مثل هذه الأسمدة لكونها غالبا ً ما تحتوي على بيوض ويرقات وحشرات ضارة بالنخيل. أما النوع الثاني فهو السماد العضوي المعامل حراريا ً والمدعم بالعناصر الغذائية المهمة لنمو النخيل وهو الموصى باستخدامه في مزارع النخيل.
وأيا ً كان مصدر السماد العضوي فإن للأسمدة العضوية فوائد كثيرة فإضافتها يساعد على تفكك الترب الثقيلة ويساعد على تماسك الترب الرملية واحتفاظها بالماء والعناصر الغذائية إضافة إلى تعديل حموضة التربة (PH) ولزيادة استفادة النخيل من الأسمدة الكيماوية المضافة تضاف الأسمدة العضوية بمعدل 5 - 10 كغم لكل سنة من عمر النخلة في خندق عرضه 20 سم وعمقه 20 سم يحفر في محيط حوض النخلة ثم يردم أما أفضل موعد لإضافتها فهو شهري نوفمبر وديسمبر.

الأسمدة الكيماوية:

يضاف إلى النخيل الأسمدة النيتروجينة والفسفورية والبوتاسية لتمده بالعناصر الرئيسية، وهناك أسمدة مركبة تحتوي على عنصرين أو أكثر من النيتروجين، الفسفور والبوتاسيوم. وبعضها يحتوي على عناصر نادرة.
تضاف الأسمدة الكيماوية بنثرها في حوض النخلة وتقليبها مع التربة ثم ريها كما يمكن إ ضفاتها بخلطها مع الأسمدة العضوية ، وعموما ً تحتاج النخلة إلى 200 ج م نيتروجين، 75 ج م فسفور و 100 ج م بوتاسيوم وذلك لكل سنة من سنوات عمرها

تقليم النخيل

النخلة كأي شجرة من أشجار الفاكهة بحاجة إلى تقليم بهدف الموازنة بين نموها الخضري وإنتاجها من الثمار وإزالة الأجزاء اليابسة منها ولتسهيل عملية خدمتها والعناية بها.

تتمثل الأغراض الرئيسية للتقليم بما يلي:

التخلص من الأجزاء اليابسة والتي غالبا ً ما تكون مخبأ مفضلا ً للحشرات خاصة الحفارات بالإضافة للآفات الزراعية الأخرى.
تسهيل عمليات الخدمة الزراعية لاسيما سهولة استخدام جذع النخلة للتسلق إلى قمتها لغرض إجراء العمليات المطلوبة.
الاستفادة من مخلفات التقليم في بعض الصناعات كالخشب المضغوط والورق والأسمدة العضوية والعلف الحيواني بعد تقطيعها بمكائن خاصة إضافة إلى الصناعات الريفية المعروفة أو استخدامها كوقود.
تهوية الثمار وتعريضها لأشعة الشمس بصورة جيدة وتسهيل عمليات التحدير والجني.
تحسن عملية التقليم من منظر النخلة وتزيد في جمالها

1- التسعيف

وتعني قطع الخوص اليابس بواسطة الداس والمنشار أو سكين حادة معكوفة ومصنوعة من الحديد المقسَّ . ويقطع الخوص اليابس فقط ولا ينصح بقطع الخوص الأخضر تحت ظروف المنطقة ويكون القطع عند بداية تثخن الخوصة.
إن عدد الخوص الجديد الذي يظهر سنويا ً يختلف باختلاف الأصناف ودرجة الرعاية التي تحاط بها النخلة ، ففي المزارع المعتنى بها جيدا ً نجد نخيلها يكّون عددا ً أ كبر من الخوص مقارنة بتلك المهملة. وبصورة عامة فإن عدد الخوص المتكون سنويا ً يتراوح بين 10 - 25 خوصة يجف بالمقابل نفس العدد بعد اكتمال نمو النخلة مما يتطلب قطعه سنويا ً وتجري عملية التسعيف عادة مرتين في العام، الأولى عند التنبيت والثانية عند التحدير أو الجداد

2- الخلابة أو التكريب

وهي إزالة قواعد الخوص وتجر ى إما بالمخلب (سكين الخلابة) أو بالشكنة (سكين عريضة ومطرقة) وذلك في موسمي الخريف والشتاء وفي كل سنتين مرة ويجب قطع الكربة بصورة مائلة لكي لا يتجمع ماء المطر عليها ويسبب تعفنها. هذا ويترك خطان أو أكثر من قواعد الخوص القريب من رأس النخلة بدون تكريب أي عدم الاستمرار بالتكريب حتى بداية الخوص الأخضر وذلك لحماية قلب النخلة (الجمارة) من التقلبات الجوية الحادة وكذلك حتى لا تتشقق قواعد الخوص الحديث إضافة إلى أنه عند قطع الكرب الأخضر تنبعث رائحة خاصة تساعد على جذب حشرة سوسة النخيل.

يجب إزالة العدد الفائض من الفسائل (الولوده) ويترك (4 - 8) فسيله حسب قوة ونشاط النخلة ومن الضروري فصل الفسائل عند اكتمال نموها وعدم تركها فترة طويلة ويفضل تعفير مواقع الفصل بإحدى المبيدات الحشرية لوقاية النخلة من الإصابة بسوسة النخيل الحمراء والحفارات الأخرى
قد تظهر بعض الفسائل على جذع النخلة فوق سطح الأرض (الكواريب) ومن الضروري قلعها أولاً بأول وعدم تركها تستنزف المواد الغذائية من الأم فتؤثر سلبا ً على كمية ونوعية التمر إلا أنه في حالة الأصناف النادرة والتي لا تكون عددا ً كافيا ً من الفسائل يمكن تشجيع الكواريب على التجذير وفق بعض الطرق الفنية المعروفة

التنبيت (التلقيح)

يعتبر تنبيت (تلقيح) النخيل من العمليات الزراعية الهامة لما له من تأثير مباشر على المواصفات الكمية والنوعية للتمور، حيث تتأثر نسب العقد وإنتاجية النخلة بصنف الفحل وعدد الشماريخ الذكرية (كمية النبات) الملائم للطلعة الأنثوية الواحدة وموعد التنبيت، كما يتأثر بذلك كل من حجم ولون وشكل الثمار وموعد نضجها . ولذا فمن الضروري أن يكون لدى المزارع المهارة والخبرة الكافيتين في هذا المجال ولإجراء عملية التنبيت,

نوجز فيما يلي طريقتي التنبيت اليدوي والآلي:


أولا : التنبيت اليدوي

قبيل قطع النبات يجب التأكد من جودة صنف الفحل واحتواء الطلعة الذكرية على كمية كافية من النبات، ويجب عدم الاعتماد على الأفحل البذرية لتباينها في كمية ونوعية حبوب لقاحها .
يقطع النبات بعد اتمام نضجه وقبل انفلاق أو تشقق غلاف الطلعة، ويستدل على نضج الطلعة الذكرية غير المنفلقة (المفتوحة) من كبر حجمها، وانحنائها قليلا إلى الأسفل، أو بالضغط على الجزء الأسفل من الطلعة بالاصابع، عندئذ يصدر صوت فرقعة دليل نضجها وجاهزيتها للقطع كما أن لطلع بعض الافحل رائحة نفاذة عند تمام نضجه.


يجمع الطلع الذكري ويشق غلافه وتسحب الاغاريض (النورات الزهرية). وتفرد إلى مجاميع من الشماريخ (العطول) (كل مجموعة تحتوي على 3 - 5 شماريخ) وتنشر على ورق الصحف أو في أطباق معدنية وتوضع في مكان مظلل وغير معرض للتيارات الهوائية، أو تعلق على حبال داخل غرفة ذات تهوية جيدة ورطوبة نسبية منخفضة. تقلب الشماريخ بين فترة وأخرى لضمان جفافها تماما ً وتستغرق فترة التجفيف من يومين إلى ثلاثة أيام.


تؤخذ خرافة (زمبيل) يحمله العامل معه عند إجراء عملية التنبيت، يوضع عدد من الشماريخ الذكرية داخل كل طلعة متفتحة ويختلف هذا العدد اعتماداً على الصنف الأنثوي وكمية حبوب اللقاح وحيويتها في الشماريخ الذكرية وغالبا ً ما يستخدم من 6 - 24 شمراخ.

يفضل نفض أو هز الشماريخ الذكرية على الاغريض الأنثوي بصورة خفيفة حتى تسقط كمية من حبوب اللقاح مباشرة على مياسم الأزهار الأنثوية. وبعد وضع الشماريخ الذكرية في قلب الطلع المتفتح تربط الأخيرة في الثلث العلوي بواسطة خوصة من سعف النخيل ربطا ً خفيفا ً . يجب إجراء عملية التنبيت أولاً بأول، ويلاحظ عدم إجراء التنبيت لجميع طلع النخلة مرة واحدة وذلك لتفاوت الطلعات في مواعيد تفتحها.

بعد الانتهاء من عملية التنبيت وعند وجود فائض من الشماريخ الذكرية عندئذ نقوم بفصل حبوب اللقاح بواسطة المنخل (الغربال) وننشرها في مكان مظلل على ورق الصحف لتجف تماما، تعبأ بعد ذلك في أكياس ورقية ثم في أكياس نايلون وتخزن في المجمدة (الفريزر) للموسم القادم لاستخدامها في تنبيت الاصناف المبكرة بالتزهير. كما يمكن خزن الشماريخ الذكرية كاملة بعد تجفيفها في مكان ظليل وجافأو حافظ عليها من التعرض للرطوبة، إلا أنها تتعرض لانخفاض حيويتها بمرور الزمن.

ثانيا: التنبيت الآلي

وهو عبارة عن ايصال خليط النبات (حبوب اللقاح) مع مادة مخففة أو حاملة (مثل الدقيق) وذلك من الأرض إلى الطلعات الأنثوية المتفتحة بواسطة ملقحات آلية أو نصف آلية.

التنبيت الآلي يفضل على اليدوى للأسباب التالية:
سهولة وسرعة إجراء عملية التنبيت الآلي وقلة تكاليفه مقارنة بالتنبيت اليدوي.
الاقتصاد في كمية حبوب اللقاح (النبات) اللازمة لتنبيت النخلة.
عدم الحاجة إلى الخبرة والمهارة الخاصة عند إجراء عملية التنبيت آليا ً ويمكن إجراؤه من قبل أي عامل زراعي
يجري التنبيت الآلي وفق الخطوات التالية:

1. استخلاص حبوب اللقاح:

تستخلص حبوب اللقاح من الاغاريض الذكرية (الطلعات) يدويا ً أو آليا ً . وتستخلص يدويا ً بجمع الطلع الناضج وإزالة اغلفته، وتفريد شماريخه ونثرها في أطباق أو على ورق ووضعها في مكان مظلل وغير معرض للتيارات الهوائية وتركها لفترة ثلاثة إلى خمسة أيام حتى تجف تماما ً . بعد ذلك توضع في غربال (منخل) لفصل حبوب اللقاح عن باقي أ جزاء الزهرة وإعادة العملية على نفس الأزهار بعد يوم أو أكثر لفصل أ كبر كمية من حبوب اللقاح

2. عملية التنبيت الآلي:

تخلط حبوب اللقاح مع دقيق ناعم ابيض رقم (1) على أن يكون جافا ً تماما ً وبنسبة واحد من حبوب اللقاح إلى تسعة من الدقيق ( 9:1 ) (ملعقة واحدة من حبوب اللقاح مع تسعة ملاعق من الطحين) خلطا ً جيدا وتوضع في الملقحة لإجراء عملية التنبيت.
تجرى عملية التنبيت الآلي بواسطة ملقحات يدوية أو آلية. وهذه الملقحات عبارة عن معفرة عادية يتصل بها أنبوب طويل وخفيف مصنع من الألمنيوم أو البلاستيك عادة حيث يتم بواسطته إيصال خليط حبوب اللقاح والطحين إلى الطلع الأنثوي المتفتح، . وعموما ً سواء كان التلقيح يدويا ً أو آليا ً فإن عملية التنبيت يجب أن تجرى بعد (3 - 4) أيام من بدء تفتح الطلع الأنثوي وتعاد هذه العملية بعد (5 - 7) أيام ولثلاث مرات للنخلة الواحدة وحسب الصنف والعوامل الجوية وذلك لتباين الطلع في موعد تفتحه كما ذكرنا سابقا ً

.خف حمل النخيل

يعتبر خف حمل أشجار النخيل من العمليات المهمة في خدمتها والعناية بها ويجب الإلمام التام بهذه العملية لما لها من تأثيرات مباشرة على كمية الحاصل ونوعية الثمار إضافة إلى تأثيرها على انتظام الحمل للمواسم القادمة والوقاية من ظاهرة المعاومة (حمل غزير في موسم يتبعه حمل قليل) إذ يهدف الخف للموازنة بين حمل النخلة وقابليتها الإنتاجية حيث أثبتت دراسات عديدة أجريت في هذا المجال أن لعدد الخوص (السعف) وحجمه وعمره علاقة مباشرة بحمل النخلة ونوعية ثمارها

تجرى عملية خف عدد العذوق خلال عملية التفريد حيث تزال عادة العذوق الضعيفة والتي تكون غالبا ً بعيدة من قلب النخلة وكذلك العذوق التي تكون فيها نسبة العقد قليلة ويمكن القيام بهذه العملية خلال شهر مارس حتى نهاية شهر ابريل

وكلما كانت عملية الخف مبكرة كان تأثير ذلك أفضل على كمية الحاصل ونوعيته والتبكير في نضجه حيث أن التأخير في الخف يؤدي إلى استنزاف المواد الغذائية التي تنتجها النخلة بينما يؤثر استغلال هذه المواد في تغذية الثمار المتبقية تأثيراً واضحا على تحسين نوعيتها.


التفريد والتحدير وحماية العذوق

عملية التفريد عبارة عن تخليص العذوق من السعف والخوص والأشواك وتوزيعها بصورة دائرية منتظمة حول رأس النخلة وتتم بعد التنبيت بثلاثة إلى أربعة أسابيع حيث يوضع كل عذق على سعفة والغرض من هذه العملية:

توزيع حمل النخلة وعدم تركيزه في جهة معينة.
تنظيف العذوق من الثمار الجافة وال أ تربة.
إجراء عملية الخف أثناء التفريد والتخلص من العذوق الضعيفة وذات العقد القليل.
إزالة بقايا العذوق وأ غلفتها من الموسم السابق.


[]


جني التمور والعناية بها
قطع المزارعون في الدولة شوطاً كبيراً في تطوير مزارع النخيل وزيادة إنتاج النخلة وذلك بفضل التعاون المثمر بين أجهزة البحث العلمي وقطاع الإرشاد الزراعي من جهة والمزارعين من جهة أخرى، وللمحافظة على هذا الإنتاج من التلف والضياع وحتى يصل المحصول إلى المستهلك بحالة جيدة يرضى كافة الأذواق ويحقق عائداً اقتصادياً مجزياً فإن ذلك يتطلب إتباع الطرق العلمية السليمة في هذا المجال فعملية جني التمور وفرزها وتجفيفها وتعبئتها وخزنها لا تقل أهمية عن عمليات التسميد والري ومكافحة الآفات، وتكاليفها أقل بكثير تتعرض التمور عند جنيها وتجفيفها بالطرق التقليدية (الأشكال أرقام 102،103، 104) للكثير من الظواهر السلبية المتمثلة بما يلي
.عدم المحافظة على هيكل وشكل الثمرة *
تلوث الثمار بالرمال والأتربة والأوساخ *
فقدان اللون الطبيعي واسوداد الثمار نتيجة لتعرضها لفترة طويلة إلى الشمس *
الإصابة بحشرات الثمار المخزنية *
الإصابة بالفطريات والبكتيريا والخمائر التي تؤدي الى تعفن الثمار وتحمضها *
وسنتناول بالشرح والتفصيل الطرق السليمة والحديثة الخاصة بعمليات الجني والفرز والتجفيف والتعبئة والخزن *
أولا: الجني والفرز
تتعرض الثمار خلال فترة نضجها وتحولها من مرحلة الرطب إلى مرحلة الرطب الهامد أو التمر نتيجة لتعرضها لظروف جوية غير مناسبة أحيانا تتمثل في ارتفاع درجة الحرارة المفاجئة ونسبة الرطوبة التي تعد من العوامل المشجعة على انتشار أمراض التعفن. كما تكون الثمار عرضة للإصابة بالحشرات المخزنية مثل حشرة الثمار ذات الصدر المنشاري، وحشرة الثمار الجافة وحشرة الايفيستيا (عث التين). هذا بالإضافة إلى تساقط نسبة من الثمار تختلف باختلاف الأصناف، وتعرضها للتلوث بالأتربة والرمال.
وللمحافظة على التمور بشكل سليم يجب إتباع ما يلي

1.استخدام المنفض والحبل (شكل رقم 105) لجني التمور وتنزيلها إلى الأرض بعناية وعدم قطع (جداد) العذوق وإلقاءها من أعلى النخلة إلى الأرض ويمكن الاعتماد على السلالم الألمنيومية الخاصة بالنخيل أو الرافعات الهيدروليكية للوصول الى رأس النخلة، (لاحظ الأشكال أرقام 106، 107).

شكل رقم (102) جني التمور (الجداد) قطع العذوق ورميها من أعلى إلى الأرض

شكل رقم (103) جني التمور، قطع العذوق وتنزيلها إلى الأرض بواسطة الحبل وتساقط كثير من التمور إلى الأرض أثناء الجني

شكل رقم (104) تجفيف التمور على الدعون الطريقة التقليدية المتبعة في تجفيف التمور

شكل رقم (105) جني التمور وتنزيل العذوق بواسطة المنفض والحبل

2 .اتباع طريقة الجني المتعدد في المناطق ذات الرطوبة النسبية العالية، بمعنى أنه كلما وصلت نسبة من الثمار إلى مرحلة التمر(الرطب الهامد) يتم هز العذق داخل المنفض وتنزل إلى الأرض بواسطة الحبل ويجري تجفيفها اصطناعياً.
3.يجب عدم جمع الثمار المتساقطة طبيعياً وخلطها مع الثمار التي يتم جنيها وذلك لأنها غالباً ما تكون مصابة ومصدر عدوى للثمار السليمة، بالإضافة إلى تلوثها بالأوساخ والأتربة.
شكل رقم (106) السلالم الألمنيومية ذات النهاية الحادة الخاصة بالوصول إلى رأس النخلة
شكل رقم (107) استخدام الرافعات الهيدروليكية في الوصول إلى رأس النخلة
4.توضع الثمار بعد جنيها في صناديق بلاستيكية مخرمة (مثقبة) غير عميقة حتى لا تنضغط الثمار، وتفقد منظرها الطبيعي (شكل رقم 108).

شكل رقم (108) صندوق بلاستيكي لتعبئة ونقل التمور
5.تنقل التمور إلى المسطاح والذي يجب أن يكون محاطاً من جميع جوانبه بشباك من السلك أو البلاستيك، وتكون أرضيته من الاسمنت الناعم وذات انحدار يسهل عملية غسله. كما يجب تنظيف المسطاح ورشه بإحدى المبيدات الحشرية قبل استخدامه بشهر على الأقل.

يتم فرز الثمار واستبعاد التالف والمصاب والحشف، وتوضع الثمار السليمة في إطارات خشبية أبعادها 60 × 80 سم وقاعدتها من الشبك السلكي. وبوجه عام نحتاج إلى 30 إطارا لكل مئة نخلة (شكل رقم 109).
شكل رقم (109) إطارات خشبية قاعدتها سلك مشبك لتجفيف التمور

تلميع التمور

تجري عملية تلميع التمور لتحسين مظهرها وجعلها أكثر جاذبية للمستهلك ورفع أسعار بيعها، وتستخدم في عملية تلميع التمور طرق فيزيائية وكيميائية مثل الحرارة العالية، أو الترطيب بالبخار، أو استخدام السكر السائل أو الدبس أو مشتقات النشاء أو مشتقات السليلوز (كاربوكسي مثيل سليلوز) ميثيل سليلوز أو الجينات الصوديوم أو البكتين التجاري وغيرها.
تستخدم التمور الغنية بالسكر كمادة خام في صناعة منتجات عديدة مثل الدبس والسكر السائل والخل والكحول وغيرها .. وسنتكلم بالتفصيل عن صناعة الدبس لكونها من أهم صناعات التمور.
صناعة الدبس
أولاً: الدبس المنتج بالضغط والحرارة دبس دمعة:
وهي طريقة تقليدية تستعمل على نطاق ضيق حيث تستخدم غرف مغلقة ذات أرضية مبلطة بالاسمنت ومنحدرة، توضع في داخلها التمور المعبئة بالخصاف أو البولي إثلين وحيث أن درجة الحرارة عالية داخل الغرفة وبالضغط فإن عصير التمر يسيل من الأسفل ويجمع في أواني بلاستيكية. إن نوعية هذا الدبس جيد جداً والتركيز عال إلا أن كمية الدبس المستخرجة تكون قليلة وقد تتعرض للتلوث بالأتربة والأوساخ ولا يمكن استخدام هذه الطريقة لإنتاج كميات كبيرة على مستوى تجاري، (لاحظ الشكل رقم 117).

شكل رقم (117) صناعة الدبس دمعه بالطريقة التقليدية القديمة

ثانياً: تصنيع الدبس ميكانيكياً
وتتم وفق المراحل التالية
المرحلة الأولى: نقل التمر إلى المصنع وعزل التالف والمواد الغريبة منه
المرحلة الثانية: غسل التمور بواسطة ماكنة خاصة وذلك بغمر التمور في حوض ماء وتقليبها ومن ثم غسلها ثانية بواسطة رشاش مائي
المرحلة الثالثة:تنقية التمور وعزل التمور التالفة والمواد الغريبة ثانية
المرحلة الرابعة: رفع التمور بواسطة رافع متحرك إلى قدور الطبخ حيث يتم طبخها بالماء الساخن بنسبة 1-2 ماء/واحد تمور مع تحريك الخليط برفاس كهربائي ولمدة ثلاث ساعات متوالية لاستخلاص أكبر نسبة من السكريات وكذلك لتجزئة جزيئات البكتين الموجودة في التمور والتي تسبب مشاكل في الترشيح والمنتج النهائي
المرحلة الخامسة:تنزيل التمور والعصير إلى ماكنة إزالة النوى (الفلاسة) حيث يعزل النوى عن العصير
المرحلة السادسة:مرحلة العصر ويتم وضع العصير بأكياس جنفاص وكبسها بمكبس هيدروليكي بحيث يجمع العصير ويبقى البثل بالأكياس
المرحلة السابعة:يرشح العصير مرة أخرى بجهاز ترشيح (فلتر بريس) لإزالة الشوائب العالقة فيه
المرحلة الثامنة: ينقل العصير إلى جهاز التركيز تحت تخلخل الضغط حيث يبخر الماء الزائد بدرجة حرارة 50-60 درجة مئوية بحيث يصل إلى درجة تركيز 68-70 درجة بريكس
المرحلة التاسعة:يسخن المنتج (الدبس) إلى درجة 80 درجة مئوية ويعبأ في أوعية معدنية أو بلاستيكية سعة 18 كجم وتعقم العلب بعد غلقها بجهاز تعقيم
المرحلة العاشرة:يستلم الإنتاج ويعلم بالعلامة الخاصة ويوضع بصناديق كارتونية ويسلم إلى المخازن للتسويق
لقد تطورت صناعة الدبس في الآونة الأخيرة وأصبحت كل العمليات أو المراحل المذكورة تنجز ميكانيكياً بما في ذلك عمليات الترشيح حيث يتم استخدام النظام المغلق وعملية التبخير بثلاث مراحل بدلا من مرحلة واحدة لتقليل استهلاك البخار.


الأمطار:
للأمطار تأثيرات كبيرة على عملية التنبيت والإخصاب أيضاً حيث تغسل مياه الأمطار حبوب اللقاح وتزيلها من مياسم الأزهار الأنثوية. ولقد وجد أن فترة التنبيت أي (الفترة اللازمة حتى تبدأ حبة اللقاح بالنمو) تستغرق ست ساعات وعليه فإذا ما سقطت أمطار خلال الست ساعات الأولى من التنبيت فمن الضروري إعادته.
خف حمل النخيل
يعتبر خف حمل أشجار النخيل من العمليات المهمة في خدمتها والعناية بها ويجب الإلمام التام بهذه العملية لما لها من تأثيرات مباشرة على كمية الحاصل ونوعية الثمار إضافة إلى تأثيرها على انتظام الحمل للمواسم القادمة والوقاية من ظاهرة المعاومة (حمل غزير في موسم يتبعه حمل قليل) إذ يهدف الخف للموازنة بين حمل النخلة وقابليتها الإنتاجية حيث أثبتت دراسات عديدة أجريت في هذا المجال أن لعدد الخوص (السعف) وحجمه وعمره علاقة مباشرة بحمل النخلة ونوعية ثمارها.
كيفية إجراء خف حمل النخيل:
تجرى عملية خف حمل النخيل بطريقتين:
الطريقة الأولى : قطع العذوق:
وهي الطريقة الشائعة لدى المزارعين الذين يهمهم أن تكون الثمار ذات مواصفات ممتازة، خاصة بالنسبة للأصناف الجيدة والمرغوبة لدى المستهلك.
تجرى عملية خف عدد العذوق خلال عملية التفريد حيث تزال عادة العذوق الضعيفة والتي تكون غالباً بعيدة من قلب النخلة وكذلك العذوق التي تكون فيها نسبة العقد قليلة ويمكن القيام بهذه العملية خلال شهر مارس (آذار) حتى نهاية شهر ابريل (نيسان)، (لاحظ الشكلين94، 95).


شكل رقم (94) خف عدد من العذوق على النخلة

شكل رقم (95) تأثير خف عدد العذوق على حجم الثمار صنف برحي عدد العذوق التي تركت على النخلة من الأعلى إلى الأسفل 8 – 12 – 16 عذق، ويلاحظ الاختلاف في حجم الثمار
وكلما كانت عملية الخف مبكرة كان تأثير ذلك أفضل على كمية الحاصل ونوعيته والتبكير في نضجه حيث أن التأخير في الخف يؤدي إلى استنزاف المواد الغذائية التي تنتجها النخلة بينما يؤثر استغلال هذه المواد في تغذية الثمار المتبقية تأثيراً واضحا على تحسين نوعيتها.
الطريقة الثانية: قطع الشماريخ (إزالة جزء من العذق):
تجرى هذه الطريقة بقطع جزء من الشماريخ أو إزالة بعض الشماريخ من مواقع مختلفة على العذق، أو تقطع نهاية العذق وذلك قبل أو بعد عملية التنبيت. وإن لهذه الطريقة مميزات عديدة منها تقليل وزن العذق مما يقلل فرص تعرضه للكسر وكذلك تحسين مواصفات الثمرة خاصة زيادة حجمها، وقد أتضح نتيجة الدراسة التي أجرتها وزارة الزراعة والثروة السمكية أن طريقة قطع نهايات الشماريخ أفضل من الطرق الأخرى، (شكل رقم 96) على أن لا نبالغ في عملية الخف أي لا نقوم بالخف الجائر لأن ذلك سيؤدي إلى تقليل حاصل النخلة ويجب أن يكون هناك نوع من التوازن كما ذكرنا سابقاً بين النمو الخضري والإنتاج.
لقد قامت الوزارة بإجراء دراسة على خف حمل النخيل بالطريقتين (تقليل عدد العذوق، وخف ثمار العذوق) وقد تم التوصل إلى مايلي:
1.يفضل إجراء عملية الخف مبكراً أثناء أو بعد التنبيت مباشرة.
2.يجب خف عدد العذوق بحيث يتناسب مع نمو النخلة الخضري (عذق واحد لكل 8-10 خوصات) بالإضافة إلى قطع نهاية العذوق عند التنبيت وتعتمد نسبة القطع على حجم العذق. فمثلاً الصنف برحي أو خصاب يفضل قطع ثلث طول الشماريخ بينما في الصنف خلاص يستحسن قطع جزء صغير من الشماريخ أو لا يقطع منها شيء.



شكل رقم (96) خف الثمار بقطع نهاية العذق للصنف خصاب ويبين تأثير الخف على زيادة حجم الثمار والتبكير في النضج
3.في النخيل الفتي وفي مراحل إنتاجه الأولى يفضل قطع العذوق جميعها لتشجيعها على تكوين نمو خضري جيد نشيط ولا يجوز تحميلها أكثر من طاقتها.
4.تبين من نتائج التجربة أن بعض الأصناف تحتاج إلى خف عدد الثمار على الشمراخ الواحد لتحسين مواصفات ثمارها خاصة الحجم، كما هو الحال في الأصناف نغال وبرحي ومجهول بالإضافةإلى تحسين خواصها الطبيعية والكيماوية (شكل رقم 97).



شكل رقم (97) تأثير خف عدد ثمار الشمراخ على حجمها للصنف مجهول، الخط الأعلى مقارنة والخط الأسفل ترك 15 ثمرة على الشمراخ الواحد
التفريد والتحدير وحماية العذوق


الـــري
لقد نشأت شجرة النخيل منذ قديم العصور في بيئة صحراوية جافة شديدة الحرارة صيفاً قليلة الأمطار شتاءً، ونتيجة لتعايشها مع هذه الظروف القاسية لآلاف السنين فقد تكيفت النخلة لتتحمل حرارة الصيف وجفاف التربة، فهي من أكثر أشجار الفاكهة تحملا للعطش وأكثرها مقاومة لارتفاع درجات الحرارة، نظراً لطبيعتها المورفولوجية وصفاتها التشريحية، بجانب التكيفات الفسيولوجية في نظام حصولها على الماء والاستفادة القصوى من أقل الكميات المتوافرة منه.
إلا أنه رغم ذلك فإن أشجار النخيل تحتاج إلى اتباع برنامج ري مناسب للوصول إلى النمو الخضري الأمثل والإنتاجية المرتفعة من التمور ونوعيتها الممتازة حيث يستجيب النخيل بشكل واضح لنوعية وكمية مياه الري وينعكس ذلك على قوة نموه وإنتاجيته. وبالرغم من مقاومته الشديدة لملوحة مياه الري مقارنةً بالأشجار الأخرى إلا أن إنتاجه يبدأ بالانخفاض عندما تصل الملوحة إلى 6000 جزء بالمليون بينما يتوقف إنتاجه عندما تصل 12000 جزء بالمليون حيث يصبح نموها ضعيفاً وخوصها قصيراً وجذعها نحيفا وعموما يمكن القول أن مياه الري هي العنصر الأساسي الذي يحدد إنشاء مزارع النخيل الحديثة واستمرار إنتاجها تحت الظروف السائدة في الدولة.
يتبع في ري النخيل ثلاث طرق تقليدية هي:

1. الري بالخطوط (الخوابيب).
2.الري بالقنوات الإسمنتية.
3.الري بالأنابيب المفتوحة، وتستعمل هذه الطرق في المزارع القديمة.
أما الطرق الحديثة فهي الري بالنافورات أو الفقاعات وهي من طرق الري السليمة الكفؤة التي تصل كفاءتها 80-85% وتتميز بانتظام توزيع مياه الري في منطقة الجذور والتحكم في كمية المياه المستعملة لضمان تنفيذ المقننات المائية اللازمة. وما ينتج عن ذلك من ترشيد لاستهلاك الماء بالإضافة إلى سهولتها وتستعمل هذه الطريقة في المزارع الحديثة.
كما أن الري بالتنقيط من الأساليب المستخدمة في ري أشجار النخيل خاصة في المنطقة الغربية وتنمو الأشجار بصورة جيدة تحت هذا الأسلوب من الري. (لاحظ الشكل رقم 66).
وقد قامت وزارة الزراعة والثروة السمكية بإجراء تجربة في محطة الأبحاث الزراعية في الحمرانية بهدف تحديد الكميات المثلى من المياه لري أشجار النخيل في مراحل نموها المختلفة وقد استمرت التجربة سبع سنوات ويوضح الجدول رقم (5) أنسب كميات مياه الري خلال أشهر السنة لمراحل نمو شجرة النخيل المختلفة ابتداءً من زراعتها وحتى بداية الإنتاج الاقتصادي.


شكل رقم (66) ري النخيل بالتنقيط، إحدى مزارع ليوا، إمارة أبوظبي

أمراض النخيل والتمور


1- تفحم أوراق النخيل(التفحم الكاذب):
يصيب هذا المرض وريقات (سعف) نخيل البلح ، ويلائمه الجو العالي الرطوبة ولهذا يكثر وجودة في القطيف والمناطق الأخرى ذات الرطوبة العالية.
تظهر الإصابة بهذا المرض على شكل بقع صغيرة (بثرات) صلبة سوداء مرتفعة عن سطح الوريقة ، ويكون لونها بني في البداية ثم يتحول فيما بعد إلى اللون الأسود ، ويتسبب عن كثرة وجود هذا المرض إصفرار الأوراق وقد يموت بعض أجزائها.
المكافحة:
أ- جمع الأوراق المصابة وإعدامها أثناء تقليم النخيل حيث لوحظ أن الأوراق السفلية التي تقلم هي أشد الأجزاء المصابة.
ب- الرش بمزيج بوردو بعد جمع المحصول مباشرة في الخريف بين كل رشة وأخرى حوالي 3 أسابيع، ثم رشة أخرى في أوائل الربيع.
2- مرض تعفن الطلع:
يعتبر هذا المرض من أهم أمراض النخيل الاقتصادية ، ويتسبب هذا المرض عن الفطر Mauginiella scaettae .
الأعراض:
وتكون الأعراض بقع صغيرة سمراء تظهر عادة على الجزء العلوي لغلاف الطلع الخارجي ثم تنتقل الإصابة من هذا الغلاف إلى الشماريخ والأزهار وقد تمتد إلى العرجون نفسه.
المكافحة:
أ- عدم تلقيح النخيل بواسطة الطلع المصاب المأخوذ من أشجار ذكور مصابة.
ب-قطع وجمع العناقيد الزهرية المصابة مع حوا ملها وكذلك الأوراق القديمة(السعف) وقواعدها من الأشجار ثم حرقها بعيداً عن البستان.
ج- رش النخيل بمادة الفايقون.
3- تعفن القمة النامية:
ينتشر هذا المرض في الأراضي رديئة الصرف والبساتين المهملة ، ويتسبب هذا المرض من الفطر Thielaviopsis paradoxa .
الأعراض:
يتأخر نمو الأوراق الجديدة ويبدأ نمو الوريقات من الأطراف متجهة إلى العرق الوسطي. وتبدأ تلك الأعراض على الأوراق الكبيرة (السعف الكبير) أولاً ثم يعقبها إصابة المجموع الخضري بأكمله ثم موت قمة الشجرة. وتظهر الإصابة على هيئة بثرات دائرية بنية اللون تتحول بعد ذلك إلى اللون الأسود وذلك على العرق الوسطي للأوراق ، وخاصة الحديثة منها ، وتكبر هذه البثرات مع اشتداد الإصابة مما يؤدي إلى تهدل السعف وموت القمة النامية وتحلل الأنسجة الداخلية وتلونها باللون البني الغامق أو الأسود.
المكافحة:
أ-قطع وإزالة السعف المحيطة بالقمة النامية وحرقه ودهن مواقع الإصابة بعجينه بوردو في الخريف بعد الجني وتكرار العملية في أوائل الربيع قبل ظهور الأغاريض.
ب- الرش بمخلوط بوردو كرشة وقائية في الخريف بعد جني الثمار.
ج-إعدام النباتات المصابة وحرقها.
د-عدم تقليم الأشجار تقليماً جائراً وذلك لأن إحداث الجروح مع توفر الرطوبة تعتبر من الظروف الملائمة لانتشار هذا المرض.
4- مرض التعفن الدبلودي:
يتسبب هذا المرض عن الفطر Diplodia phoencum .
الأعراض:
يشاهد على الأوراق المصابة خطوطاً بنية صفراء تبدأ من القاعدة ممتدة بطول يصل أحياناً إلى حوالي 15-100 سم وعرض قد يصل إلى حوالي 10 سم وتموت الوريقات السفلية أولاً بينما تظل الوريقات العلوية خضراء حتى تعم الإصابة كامل الورقة وتموت كلها. كذلك فإن الأغاريض المصابة تتحلل وتموت نوراتها عند تكوينها.
المكافحة:
أ- تقليم الأوراق المصابة وإعدامها أولاً بأول وذلك من خلال الفحص المنتظم للنخيل في الحقول وخاصة ذات الرطوبة العالية.
ب- العناية بري أشجار النخيل وتحسين صرف المياه الزائدة.
ج-غمر فسائل النخيل قبل الزراعة في محلول بوردو أو في محلول كربونات نحاس 0.1%مع إضافة 1.5 سم3 أمونيا لكل لتر من المحلول. ويجب عدم غمر البرعم الطرفي في المحلول.
د- استخدام محلول الفورمالين 2% لتعقيم أدوات التقليم.
هـ- رش الأشجار الكبيرة المصابة بمخلوط بوردو أو بمحلول أوكس كلوريد النحاس 0.33%.
5- مرض البيوض:
وهو من أمراض النخيل وأخطرها. يتسبب هذا المرض عن الفطر Fusarium oxysporum .
الأعراض:
تبدأ بتحول لون الوريقات إلى اللون الأبيض على ورقة واحدة أو عدة أوراق سواء كانت في خارج أو في قلب النبات ثم تجف هذه الأوراق. وخلال مدة تتراوح ما بين نصف سنة إلى سنتين تذبل قمة الشجرة النامية تدريجياً حتى تموت.
المكافحة:
تتم مكافحة هذا المرض بمنع استيراد أي فسيلة من أماكن ظهور المرض على نخيلها وإحراقها في أماكن وصولها مباشرة وذلك لعدم وجود طرق كيماوية مناسبة لمكافحة هذا المرض.
6- مرض الوجام:
ينتشر هذا المرض في مزارع النخيل بمنطقتي القطيف والإحساء. لا يزال مسبب هذا المرض مجهولاً حتى الآن.
الأعراض:
يلاحظ قلة وتضاؤل نمو النخلة المصابة وقلة إثمارها وتتقارب الأوراق الحديثة من بعضها البعض وتتميز بصغر حجمها وقلة إنحنائها فتظهر متجمعة ومتجهة إلى الأعلى. ثم يتبع ذلك تيبس تدريجي إبتداء من الأوراق ( السعف) القديمة حتى يعم الشجرة بأكملها مما يؤدي في النهاية إلى هلاك النخلة المصابة .
المكافحة:
لمكافحة هذا المرض ننصح الزراع باتباع مايلي :
1 – منع نقل فسائل النخيل من المناطق التي سبق مشاهدة المرض بها كالاحساء والقطيف ولذلك فإنه يمكن التوصية بوضع نظام للحجز الزراعي بين المناطق الزراعية في المملكة لمنع انتشار الأمراض من مكان لآخر .
2 – حرق النخيل المصاب بمجرد التأكد من الأعراض التي تميز هذا المرض .
7- مرض التعفن الأسود في ثمار التمر :
يلاحظ اشتداد الإصابة بهذا المرض مع الأصناف المتأخرة النضج خاصة في المناطق التي تتساقط فيها الأمطار المبكرة في موسم الخريف أو في الأماكن ذات الرطوبة الجوية العالية . وقد ذكر بأن نسبة الخسائر الناتجة قد تصل إلى حوالي 75% أو أكثر. و يتسبب هذا المرض عن عدة أنواع من الفطريات.
الأعراض:
عفن أسود على ثمار التمر .
المكافحة:
لمكافحة هذا المرض ننصح المزارعين بإتباع ما يلي :
1 – زيادة التهوية داخل العذوق ، وذلك بقطع بعض الشماريخ الوسطية للعذق عند خف الثمار.
2 – عند بدء دور إكتمال النمو تعفر العذوق ببعض المبيدات كالفابام .
3 – تخرين الثمار في مخازن نظيفة تحت درجات حرارة منخفضة .
8- مرض الخامج Khamedj ( خياس طلع النخيل )
عفن نورات النخيل ـ Inflorescence rot
الأهمية والانتشار :-
يعد من الأمراض الهامة والواسعة الانتشار في المملكة العربية السعودية .
المسبب:-
: فطر موجينيللا سكاتي Mauginiella Scaettae Cavara
الأعراض : -
بداية ظهور الأعراض عند خروج الطلع ( الجف ) من آباط السعف حيث تظهر الأعراض على السطح الخارجي للطلع المذكر أو للطلع المؤنث على شكل بقع بنية اللون داكنة على غلاف الطلع غير المنشق ( غالباً في الجزء العلوي ) ، وقد لا ينشق الطلع ( يجف ويموت ) في حالة الإصابة الشديدة وقد يحدث إنشقاق للطلع المصاب ( السطح الداخلي للطلع يتلون بلون أصفر مع وجود نقط بنية اللون ) ويظهر عليه تلون بني إلى أسود على النورات وتصبح مغطاة بنموات ميسليومية بيضاء اللون وجراثيم الفطر ، كما تظهر الأعراض على المحور الرئيسي للأغاريض الزهرية وعلى الفروع وتتكون تقرحات بنية اللون على حامل الشمراخ الزهري .
مصادر الإصابة :
ينتقل المرض أثناء عملية التلقيح من النخيل المصاب إلى السليم ، ويحدث تلوث للبراعم الزهرية بالفطر المسبب وينتشر المرض خلال فترات تفتح الطلع خاصة عند تساقط الأمطار ، وتزداد شدة الإصابة بزيادة عدد الأغاريض الزهرية .
الوقاية والعلاج :
·تجنب التلقيح بالطلع المصاب بالمرض . جمع الطلع المصاب وحرقه ، عدم ترك الطلع المصاب على النخيل أو على الأرض . حرق الوريقات المصابة . التخلص من العراجين اليابسة . التخلص من أغلفة الطلع الجافة المصابة . المحافظة على نظافة قلب النخلة .
·رش رأس النخلة بالمبيدات الفطرية المناسبة.
9- مرض إسوداد الحواف Black Scorch
الأعراض :
يظهر إسوداد على حواف وريقات السعف الحديث مع وجود بقع سوداء غير منتظمة الشكل والتي قد تتحد ببعضها لتشمل مساحة كبيرة من الوريقات . منتهياً بجفاف السعف كما يسبب الفطر عفن للجزء السفلي من السعف .
10- لفحة الطلع:
يحدث إسوداد وتعفن للطلع ( يشابه أعراض مرض الخامج ) ويمكن التمييز بينهما عند إنشقاق غلاف الطلع حيث تظهر نموات ميسليومية وجراثيم سوداء في حالة وجود مرض إسوداد الحواف بينما تظهر النموات الميسيلومية بيضاء اللون في حالة مرض الخامج .
11- عفن البرعم Bud rot الرئيسي ( عفن البرعم القمي ) :
يصيب المرض النخلة بجميع أعمارها ( الفسيلة ـ النخلة ) ويسب المرض تلون البرعم الرئيس تلون أسود مما يؤدي إلى موت النخلة ، ( قليلا ما يحدث إصابة للبرعمة الرئيسي ) ، ونادراً ما يصيب الفطر الجمارة وإذا حدث ذلك تتعفن الجمارة وتموت النخلة المصابة ، وعند ظهور برعمة جانبية من الجمارة تتشكل رأس جديدة للنخلة إلا أنها تكون مائلة ويطلق على النخلة المصابة اسم ( المجنونة ) .
الوقاية والعلاج :
-حرق جميع أجزاء النخلة المصابة منعاً لإنتشار المرض .
-توجد بعض صفات المقاومة في بعض أصناف نخيل التمر .
-تجنب الجروح على أشجار النخيل .
-يفيد رش قمة النخلة والأجزاء المصابة بمبيد الرش بمبيد فطري مناسب.
12- إنحناء رأس القمة ( إنحناء القلب ) Bending head
الأعراض :
يظهر إبيضاض وجفاف للوريقات الوسيطة للسعف تأخذ الوريقات شكل حزمة قائمة ذات نهاية منحنية ثم تموت الوريقات بسرعة وتسقط .
مصادر الإصابة :
- تشكل الأجزاء النباتية المصابة مصدر هام من مصادر الإصابة .
الوقاية والعلاج :
-إتباع الوسائل الصحية والإهتمام بالعمليات الزراعية .
-جمع الأجزاء النباتية المصابة وحرقها للحد من إنتشار المرض .
-الرش بمبيد فطري مناسب ويكرر الرش بالمبيد حسب شدة الإصابة .
13- مرض الدبلوديا Diplodia Disease ( مرض الفسيل وسيقان السعف )
الأعراض :
يسبب هذا المرض موت الفسائل الملتصقة بالأم أو بعد فصلها ونقلها إلى المكان المعد لغرسها، ويسبب أيضاً موت مبكر لسعف النخيل القديم العمر ، وتتميز الأعراض على الفسائل بوجود نوعين من الأعراض المميزة للمرض . أما أن يحدث موت للسعف الخارجي بينما يظل سعف القلب والبرعمة الرئيسية حالياً لبعض الوقت ، أو يموت سعف القلب والبرعمة الرئيسية قبل موت السعف القديم .
مصادر الإصابة:
- عادة تظهر في زراعات النخيل المهملة.
- يدخل الفطر للنخيل من خلال الجروح أثناء عملية التقليم أو من خلال القطع أثناء نقل الفسيلة.
- تزداد شدة الإصابة بالمرض تحت ظروف المناخ الدافئ الرطب وزيادة ماء الري.
- عدم إنتظام الري في المواعيد المناسبة يزيد من شدة الإصابة.
الوقاية والعلاج:
-حرق السعف المصاب حيث يتكون العديد من بكنيديات الفطر على الوريقات وبذلك تشكل مصدراً هاماً من مصادر العدوى.
-إنتظام الري وعدم تعرض النخيل للجفاف في المواسم الحارة.
-تطهير الأدوات المستخدمة في التقليم إضافة إلى تطهير أماكن القطع.
-نقع الفسائل ورشها بالمبيدات الوقائية تعتبر عملية فعالة في مكافحة المرض مثل إستخدام مبيد الثيرام ويكرر الرش كل أسبوعين حتى موعد تكون السعف الجديد.
-مكافحة الفسائل المصابة بالمبيدات الجهازية المناسبة.
14- أعفان الجذور:
يسبب الفطر Phytophthora spp. موت لأنسجة الجذور وتدهور للعديد من أشجار نخيل الزينة.
الوقاية والعلاج:
- التأكد من مصادر البذور وخلوها من المسبب المرضي.
- إستبعاد البادرات المصابة لتقليل مصادر العدوى.
- تجنب الرطوبة المرتفعة أو الماء الحر لمنع إنتشار المسبب المرضي.
- رش المجموع الخضري بالمبيدات الفطرية المناسبة.
15- الذبول الفيوزارمي Fusarium wilt
المسبب:
Fusarium oxysporum
الأعراض:
يحدث موت لأوراق النخيل المصاب ، وقد يحدث موت لجانب واحد من الشجرة المصابة، ويبدأ الموت من الأوراق القاعدية ويتجه نحو القمة وقد يظهر خط بني داكن على أعناق الأوراق ( السعف ) وعند شق السعف المصاب يظهر تلوين بني للأنسجة الوعائية.
الوقاية والعلاج:
-تطهير الأدوات المستخدمة أثناء عمليات التقليم بين كل شجرة وأخرى عن طريق النقع بمبيد فطري مناسب. ومعاملة التربة والأشجار المصابة بالمطهرات الفطرية الملائمة.
-وتجدر الإشارة إلى وجود بعض المبيدات الحشرية التي تقضي على عدة أنواع من الحشرات في نفس الرشة الواحدة مثل مبيد باير مبيد الذي يقضي على الأكاروس والحشرة القشرية ودودة البلح.
الوقاية والمكافحة
ننصح المزارع والمنتج بملاحظة الآتي لتخفيف إصابة التمور الجافة بالحشرات :
أ : الطرق الوقائية :
1 – جني التمر في الوقت المناسب لأن تركها في الحقل يعرضها للإصابة .
2 – جمع الثمار المتساقطة وعدم تركها في المزرعة لكي لا تكون مصدرا لإصابة التمور السليمة .
3 – جمع جميع أنواع الثمار الأخرى المتساقطة كالموالح والعنب والرمان والقيام بإتلافها كي لا تشكل مصدراً آخر للإصابة .
4 – عدم خلط ثمار التمر المتساقط مع التمر السليم .
5 – تنظيف المخزن تماماً من ثمار تمر المحصول القديم .
6 – العناية بالوضع العام للمستودع من حيث جدرانه وأرضيته وزواياه ونوافذه ومداخلة بحيث تكون بعيدة عن إمكانية إختباء أو دخول الحشرات .
7 – تطهير المخزن بالمبيدات الكيميائية وأهم ما ينصح به في الوقت الحاضر استخدام المالاثيون أو اللندين أو تعقيمه بالإيروسولات أو التدخين .
ب : الطرق العلاجية :
1 – تبخير التمر والمواد المخزونة الأخرى باستخدام أبخرة الغازات السامة والتي من أهمها كلوروبكرين وبإشراف شخص خبير .
2 – التبخير باستخدام أقراص الفوستوكسين والتي تتوافر بأحجام ( 0.3جرام ) إلى (10جرام ) ولا يحتاج الطن الواحد من الثمار لأكثر من 10جرامات مع العلم أن التبخير بهذه المادة يجب أن يستمر لفترة لا تزيد عن أسبوع لضمان النتيجة ويعتبر استخدام أقراص الفوستوكين من أسهل الطرق على أن تؤخذ جميع الاحتياطات اللازمة عند إستعمال الغازات .
3 – يستحسن رش جدران المستودع والعبوات من الخارج بعد تبخيرها بالمبيدات بالملامسة لاستبعاد تجدد الإصابة ومن أهم المواد المستخدمة في هذا المجال مركبات البيرثرن والاكيتلك أو المالاثيون بتركيز لا يزيد عن 1 – 1.5% كما يمكن استخدام طريقة الضباب وهي أسهل ولكنها تحتاج إلى أجهزة خاصة وشخص متدرب .






آخر تعديل ابن كحيل يوم 08-04-2009 في 06:25 AM.
رد مع اقتباس
قديم 08-04-2009, 11:43 AM   #2


الصورة الرمزية إبن خضير
إبن خضير غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 321
 تاريخ التسجيل :  Aug 2009
 أخر زيارة : 11-18-2011 (11:09 PM)
 المشاركات : 10 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



الله يعطيك العافية على المعلومات القيمة والمفيدة واللي يجهلهااااااا الكثير من هم اصحاب هذا الشأن

اشكرك من صميم القلب والى الامام


 

رد مع اقتباس
قديم 08-07-2009, 03:45 AM   #3


الصورة الرمزية ابو بدر
ابو بدر غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 21
 تاريخ التسجيل :  May 2009
 أخر زيارة : 05-21-2014 (03:15 PM)
 المشاركات : 1,136 [ + ]
 التقييم :  15
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



الله يعطيك العافيه


واتمنى ان تعم الفائده




للجميع


 

رد مع اقتباس
قديم 08-07-2009, 03:47 PM   #4

منتدى الحوار العام



الصورة الرمزية الزاهي ااا
الزاهي ااا غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 326
 تاريخ التسجيل :  Aug 2009
 أخر زيارة : 07-13-2014 (09:48 AM)
 المشاركات : 1,571 [ + ]
 التقييم :  15
 الدولهـ
Saudi Arabia
 اوسمتي
الالفيه الاولي المشرف المميز 
لوني المفضل : Darkgoldenrod
افتراضي



الله يعطيك العافيه


 

رد مع اقتباس
قديم 04-01-2011, 12:41 PM   #5


الصورة الرمزية مشتاق
مشتاق غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1273
 تاريخ التسجيل :  Apr 2011
 أخر زيارة : 10-30-2012 (02:29 PM)
 المشاركات : 18 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



يعطيك العافية معلومات قيمة جدا


 

رد مع اقتباس
إضافة رد


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:11 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd. Trans by
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
كلمة أدارة الموقع الرسمي لقبيلة الطوالعه من عنزه

الإدارة: *-إدارة الموقع غير مسؤولة عن أي مشاركة من مشاركات الأعضاء كل مشاركة تخص كاتبها فقط-* الموقع الرسمي لقبيلة الطوالعة من عنزة

Security byi.s.s.w